المصرى اليوم

المصرى اليوم

  • الفلسفة وترامب.. (2)

    يمكن اعتبار انتخاب رجل المال والأعمال «ترامب» نجاحًا للفاشية فى الاستفادة من الماكينة الديمقراطية فى إنجاح مرشح يعبر عن سياسة «اللا بدائل». بمعنى أنه «الخيار الوحيد» ولا توجد غيره خيارات أخرى. ومن ثم رؤيته هى المنقذ الوحيد لمشكلات الوطن والمواطنين..هذه هى الفكرة الرئيسية التى يطرحها الفيلسوف الفرنسى «آلان باديو»(82 عاما) فى كتابه «ترامب ـــ 2019» (فى الأصل محاضرتان ألقاهما فى نوفمبر 2016 فى جامعتى «كاليفورنيا وتافتس» بلوس أنجلوس وبوسطن على التوالى).. لذا يعتبر «باديو» الزمن الترامبى ما هو إلا تأسيس جديد لنوع من «الديمقراطية الفاشية» تعكس حال الداخل الأمريكى الذى يفور بالتناقضات تؤججها الترامبية بالتعالى والإقصاء..

  • القتل على الهوية وعلى الهواء مباشرة

    يقينا، قتل المواطن المصرى القس سمعان، فى وضح النهار.. قتل على «الهوية» بالمعنى العلمى الدقيق. فإذا كان القاتل لا يعرف من يقتل معرفة شخصية. ولكن لأنه «كاهن» ويلبس الزى المتعارف عليه تقليديا بالنسبة للكهنة، فإن ذلك يعد قتلا على الهوية..

  • القدس..التهويد الدينى والسياسى

    (1)
    نشرت «المصرى اليوم» فى صفحتها الأولى السبت الماضى خبرا صغيرا حول «القدس»، نقلا عن وكالات الأنباء، تحت عنوان «أوباما يؤجل نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس للمرة الثانية».. وعلى الرغم من أن الخبر يحمل راحة لمن يقرأ العنوان بسبب قرار أوباما.. 

  • القرصنة بين زمنين

    فى أحد المسلسلات، «تساءلت سيدة الأعمال الشريرة، جدا، والنافذة، فى وجود محاميها، الشرير، جدا،(المخلصاتى/ المشهلاتى) عندما وجدت ملفات غاية فى السرية كانت محفوظة فى نظامها الرقمى: من الذى قام بسرقة الملفات الهامة من الكمبيوتر وهى مؤمّنة بأعلى درجات التأمين التقنى؟.. وبسرعة شديدة ــ يؤكد بها يقظته للسيدة التى تقوم بتشغيله ــ تساءل المحامى: كيف دخل إلى الشركة واستطاع سرقتها؟.. فما كان من سيدة الأعمال ـ الشريرة جداـ أن نهرته بشدة بنبرة لا تخلو من سخرية بقولها: يدخل إيه يا فلان؟ اللى عمل كده مش محتاج لا يروح ولا ييجى»!!.

  • القصة لم تنته بعد

    القصة لم تنته بعد، لأن فصولها الفعلية لم تبدأ بعد.. فما كُتب من سطور ما هو إلا استهلال طويل.. استهلال تحرر كاتبوه من صنعة الكتابة، ذلك لأن سطوره كانت سطورا من لحم ودم. سطور تتكون من كلمات حية «بكر»، لا تنتمى للنص القديم، وخارج أى سياق. ومن ثم لا يمكن إخضاعها لقواعد النقد النمطى/المدرسى، ولا يمكن أن نقرأها كما تعودنا أن نقرأ ما سبق هذه السطور من نصوص تاريخيا..

  • الكشف الدورى على الجسم الاجتماعى

    (1)
    «خالد عبدالفتاح عبدالله ومفاتيح لفهم الجسم الطبقى»

    صارت هناك قناعة سياسية وبحثية بأنه لا يمكن تحقيق التقدم للمواطنين دون فهم تفاصيل الخريطة الطبقية التى تشكل الجسم الاجتماعى لمجموع هؤلاء المواطنين، ولا يقتصر الفهم على مجرد الرسم الشكلى والرصد الكمى للتركيب الطبقى للجسم الاجتماعى لأى دولة. وذلك من خلال دراسة الطبقات والشرائح والتشكيلات الاجتماعية والمؤسسات وتفاعلات كل منها الحيوية، وخياراتها المصيرية والآنية، والتعبير عن مصالحها، وتشابكاتها البينية،...،إلخ.

  • اللامساواة.. الصراع.. ورفض الآخر

    (1)

    اللامساواة، والصراع، والإقصاء، ثلاث كلمات لخص بها «كلاوس شواب»، مؤسس المنتدى الاقتصادى العالمى World economic Forum، مستقبل العالم وفى القلب منه الشرق الأوسط. ونقطة الانطلاق التى أسست لهذا المستقبل غير الطيب، والخطير، يرجع إلى أن: «62 شخصا (بالعدد بحسب التقرير62) يسيطرون على أصول تزيد عن تلك التى يملكها نصف سكان العالم الأكثر فقرا، أى ما يقرب من ٣٫٦ مليار شخص يعيشون على كوكب الأرض». ويستند شواب على التقرير الذى أطلقته مؤسسة أوكسفام العالمية وتم توزيعه فى اللقاء السنوى لمنتدى دافوس مطلع هذه السنة. والتى شرحت فيه تفصيلا صورة المستقبل المؤلم بعناصره الثلاثة: اللامساواة، والصراع، والإقصاء.. والسؤال المنطقى الذى يفرض نفسه علينا: هو لماذا وصل العالم إلى هذه الحالة الحرجة؟

  • اللغة عندما تكون نمطية وفقيرة

    بدأت منذ أسابيع تطل علينا التنويهات الخاصة بإنجازات الدراما المزمع عرضها خلال الشهر الفضيل.. بالطبع أثناء المساحة الإعلانية الممتدة التى تتخللها مشاهد تمثيلية أكثرها يخالجك شعور أنك رأيته من قبل إما فى مسلسلات سابقة أو فى أفلام قديمة أعيد تفصيلها لمشاهدى التليفزيون..على أى حال ليست المسلسلات موضوع حديثنا اليوم..وإنما الحوارات التى تجرى مع الممثلين المشاركين فى هذه المسلسلات.. حيث سجلنا بعض الملاحظات عليها والتى أظن أنها تحمل الكثير من الدلالات تتجاوز الحوارات الفنية.

  • المبشرون بالعالم الجديد ومعارفه

    (1)

    المبشرون بالعالم الجديد ومعارفه دائمة التطور، تعبير لم أجد أفضل أو أدق منه لإطلاقه على مجموعة عقول مصرية آلت على نفسها أن تطلع على جديد العالم وأن تقدم اجتهاداتها فيما يفيد مصر والمصريين.. من هذه العقول راجى عنايت، ونبيل على، وشوقى جلال، ومحمد رياض، ومحمد الخولى.. إلخ (أطال الله فى أعمارهم جميعاً) ويمكن أن نضيف عليهم من الذين رحلوا أنور عبدالملك..

  • المُتمرد

    على مدى ما يقرب من ثلاثة أشهر أكتب عن «التمرد»… بداية من حركة «تمرد»… ثم محاولة تأمل فترة ما بعد تمرد… استغرقتنا جميعا اللحظة السياسية الراهنة… ولم لا وهى بالفعل لحظة تاريخية، مهما كانت مواقفنا… لحظة يصنع فيها التاريخ… فى هذه الأثناء رحل عن عالمنا أحد أهم رموز «التمرد» فى مصرنا البديعة، المبدعة… أقصد المخرج السينمائى الكبير صاحب الأفلام القليلة، ولكنها تعد علامات مميزة فى تاريخ السينما المصرية أحد أهم نتاجات الدولة المصرية الحديثة، إنه الأستاذ توفيق صالح…

  • المُثقف المُحاصر... (1) أبوحيان التوحيدى نموذجا

    فى نهاية السبعينيات، طرح المفكر المغربى عبدالله العروى سؤالا حول أزمة المثقفين العرب وهل هى «تاريخانية» أم «تقليدية»؟.. وهو سؤال غاية فى التركيب. ويعنى هل هذه الأزمة سببها السياق التاريخى بتعقيداته الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية؟ أم أن أزمتهم تعود إلى ميلهم إلى السلفية التراثية والانتقائية من منجزات الغرب الفكرية وإعادة إنتاجها واجترارها.. وفى الحالتين تستمر أزمة المثقفين عبر التاريخ لا تجد حلا. حاول العروى الإجابة عن أسباب هذه الأزمة. وبالفعل عدد أسبابها ومن ضمنها: تبلور موقف تاريخى مضاد للعقلانية.

  • المُثقف المُحاصر..(2) المحنة المركبة للمثقف

    يبدو لى أن «المثقف العربى»، يعانى من محنة مركبة تلازمه عبر العصور. وأقصد محنة «الحيرة» و«التراوح» بين: «سلطة ضميره ومطالب أميره»؛ من جهة وبين «الأمير والجماهير»؛ من جهة أخرى.. وهى القضية التى دفعت أستاذة الفلسفة بجامعة القاهرة الدكتورة هالة أحمد فؤاد لدراسته فى مؤلفها الكبير «المثقف بين سندان السلطة ومطرقة العامة: أبو حيان التوحيدى نموذجا» (هيئة الكتاب ــ 550 صفحة ـ 2015).

  • المثقفون يلحقون بالغاضبين فى أوروبا

    أثارت حركات الاحتجاج الأوروبية، أو التى أفضل أن نطلق عليها: «الحركات المواطنية الجديدة» الكثير من ردود الفعل المهمة من قبل النخبة الثقافية بأجيالها، وبألوانها الإبداعية المتنوعة. ومن أهم من شارك فى تحليل طبيعة ودوافع الحركات الاحتجاجية، خاصة «السترات الصفراء» ومن ثم مستقبل أوروبا؛ شيخ الفلاسفة وعلماء الاجتماع الأوروبيين: الفرنسى «إدجار موران» (98 عاما). ففى وصفه «لحركة السترات الصفراء» قال بأنه يحسبها: «ملتقى للغضب، وخيبة الأمل، والإحباط» لعديد الشرائح الاجتماعية من «المتقاعدين، والمزارعين الذين ينتظمون فى تجمع اليمين، والشباب ممن ينتمون للجناح اليسارى الحضرى تحديدا». (اعتمدنا على النص الإنجليزى المنشور فى «نيوز ديكودر»ــ 7 ديسمبر 2018؛ عن الأصل الفرنسى المنشور فى جريدة اللوموند الفرنسيةــ 4 ديسمبر الماضى).

  • المجتمع الإنتاجى هو الحل

    تبدو لى النصوص الدستورية التى بدأت تطل، وأرجو أن أكون مخطئا، على أن الليبرالية الجديدة تجدد نفسها.. هذا إذا ما استعرنا عنوان المرجع المعتبر للدكتور فؤاد مرسى «الرأسمالية تجدد نفسها».. ويتلخص مشروع الليبرالية الجديدة المعدلة فى تبرير تخلى الدولة عن بعض من مسؤولياتها فى مجالات التعليم والصحة.. وهنا أشير إلى النصوص المقترحة فى هذا المقام.. ففى المواد 17و19و18 على التوالى نجد عبارة «.. وتخصص- الدولة- لها (الصحة والتعليم والجامعات والمجامع العلمية واللغوية ومراكز البحث العلمى) نسبة كافية من الموازنة العامة للدولة».. وفى الواقع لم أفهم ماذا تعنى نسبة كافية؟

  • المجتمع السوى

    لا يمر يوم إلا ونطالع ما لم يكن فى التخيل أو التوقع. أم تقتل أبناءها وأب يقتل زوجته. سجالات تتجاوز حدود اللياقة المجتمعية والقواعد المتعارف عليها. والأخطر أن تدور هذه السجالات فى أروقة لها تقاليد عتيدة وصارمة فى أصول الحوار ومضمونه، تبلورت عبر ممارسة رصينة تصب فى اتجاه الصالح العام. هذا ناهيك عن ضرب الحائط بكل ما هو إيجابى من قيم ترسخت فى الفكر والوجدان الجمعى للمصريين من احترام «جلال» الموت ومن ثم «ذكر محاسن الموتى» لا التشويه الهستيرى المؤلم. أو الفرح لفرح الآخرين والحزن لحزنهم.

  • المدينة الإنسانية

    (1)
    «المدينة الإنسانية»؛ مصطلح أطلقه عالم أمريكى اسمه «جول كوتكين»، يعمل مديرا تنفيذيا لمركز «فرصة حضرية» بهيوستن، من خلال كتاب حمل عنوان: «المدينة الإنسانية: الحضرية للباقين منا ـ 2016». والحضرية «Urbanism»؛ التى يدعو إليها المؤلف تؤكد على حق الغالبية من المواطنين ــ أو ما أميل إلى وصفهم بالكثرة المواطنية من منظور فكر المواطنة ــ فى أن يعيشوا فى مدن «متحضرة» ذات «نفس إنسانى» وحضرى وجمالى. ويستهل أطروحته فى تأمل معنى المدينة والغرض منها وفق تنمية حضرية مستدامة تختلف جذريا عن التنمية الحضرية المتعارف عليها فى التخطيط العمرانى الكلاسيكى التاريخى الذى يعتمد المقاربة الهندسية الإنشائية/ المعمارية فقط دون غيرها والتى يصفها بالحضرية الرجعية «retro-urbanist». فالحضرية، لديه، تعنى مقاربة متعددة الأبعاد: سياسية، واجتماعية، واقتصادية، تتحقق فيها القيم الإنسانية/ المواطنية التى تشكل الحياة الكريمة للأغلبية.. أو ما بات يعرف لاحقا بالمدن العادلة.

    (2)

    و«المدن العادلة»؛ فكرة طورها المفكر العالمى الكبير دافيد هارفى، فى السنوات الأخيرة، حيث يؤكد ليس فقط على حق المواطنين فى مدينة حضرية ومتحضرة، وإنما مدينة تمثل ثورة حضرية. مدينة عادلة فى توزيع منافعها على الجميع، وتقدم نموذجا بيئيا نضرا مستداما متحررا من قيم وسلوكيات وسياسات الليبرالية الجديدة فى تسليع عناصر المدينة. وعليه، لا تترك مساحات الأراضى (أو الفراغ) لتكون محلا لاحتكار القلة التى تعمل بكل السبل على تسليعها واستغلالها وترويجها بأعلى سعر فتصبح فى واقع الحال موضعا لمعيشة القادرين ماليا من جهة. أو من جهة أخرى، هدفا لوضع اليد من قبل الأغلبية. وبالنتيجة، يتحول الفراغ فى الحالة الأولى إلى «تجمعات مسورة» يحرسها الأمن الخاص، وتصبح بمثابة «ملاذ» مخطط لأصحاب الامتيازات التى ترى المدينة القديمة تضيق بهم بعد أن فقدت دورها الإنتاجى كمساحة تكونت تاريخيا حول التصنيع كما كانت شاهدة على تبلور قوى مجتمعية مدينية إنتاجية التوجه. أما فى الحالة الثانية فنجد المساحات وقد ضجت بكتل بشرية تبنى كتلا أسمنتية فى شتى الاتجاهات دون تخطيط يجور على الأخضر من جانب. وتصادر الأصفر من جانب آخر لصالح امتدادات عشوائية لا هى ريفية ولا مدينية وتتسم بنشاطات اقتصادية خدمية ريعية.. وهكذا نصبح أمام تجمعات «مُسورة» مقابل تجمعات «مشوهة». تعكس فى الواقع واقع الجسم الاجتماعى المعاصر فى كثير من بلدان العالم.

    (3)

    التجمعات «المسورة» و«المشوهة»؛ وأقصد بها المساحات السكنية المغلقة، أو التى يصفها علم الاجتماع الحضرى الأمريكى بالتجمعات ذات البوابات أو «Gated»؛ التى يقطنها الأثرياء من أصحاب الفوائض المالية المتنوعة التى تميل إلى الاستهلاك الشره. كذلك المساحات السكنية العشوائية التى تتنامى على الحدود بين الريف والمدن القديمة فى غيبة التنمية الواعية المتجددة والمستدامة والعادلة فى كثير من بلدان العالم وتقطنها شرائح اجتماعية متنوعة خليط وهجين من: مهاجرى الريف، وساكنى الأحياء القديمة من الطبقات الوسطى الدنيا الذين لم يقدروا على الحراك والتنقل إلى أماكن أفضل، والعمالة اليدوية التى هاجرت إلى الخارج وعادت بفوائض مالية، أو العمالة اليدوية المحلية،...إلخ. ففى الأولى تعيش هذه المجتمعات حياة معقمة فى عزلة عن العالم الخارجى. والثانية تعيش حالة «مسخ» بين أسوأ ما فى الريف والمدينة معا. ما ساهم فى إنتاج أنماط من العلاقات الاجتماعية بتنا نستشعر جميعا تداعياتها الخطيرة. كذلك تشرزم مجتمعى حاد تسجله الدراسات الاجتماعية المختلفة.. فى هذا السياق، تصاعدت الدعوة للمدينة الإنسانية العادلة.

    (4)

    «المدينة الإنسانية العادلة»؛ هى مدينة تتوطد فيها العلاقة بين القيم الإنسانية والحالة الحضرية. مدينة غير «مسورة» ولا «مشوهة».. ما يصب فى تشكل الإنسان المُبتكر، والنشط، والمنتج، والراعى للبيئة التى يعيش فيها من جهة، وبلورة المواطن الفاعل، والمشارك من جهة أخرى.

  • المراسل «عماشة».. وغياب معايير الكفاءة والإجادة

    «عماشة» شخصية درامية كان يجسدها الفنان المحبوب محمد رضا رحمه الله فى مطلع السبعينيات.. وكان أهم ما يميزها هو إصرار المعلم عماشة على التكلم بالفصحى وهو غير متمكن منها، مما يضطره إلى الاستعانة بمفردات عامية يعيد تحويرها.. فيأتى الكلام فى النهاية غير مفهوم.. فلا هو بالفصحى ولا هو بالعامية.. كلام من عينة «إذا كان ولابد من كل بد يستحضر فورا قدامى».

  • المسألة الاجتماعية/ الاقتصادية الغائبة

    (1)

    لماذا تحرك الناس فى 25 يناير؟…تحركوا لأنهم غير راضين عن أحوالهم المجتمعية، ولأنهم يعانون من التفاوتات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية بدرجة أو أخرى، وللانسداد السياسى /المدنى أمامهم، وللتعريض بهم وإهانتهم. وبلغة أخرى، لأنهم ليسوا شركاء فى اقتسام الموارد العامة للبلاد من جهة، ولا المشاركة فى إدارتها سياسياً من جهة أخرى. تحركوا طلباً للحرية والعدالة والكرامة.

  • المسلسلات بين التليفزيون واليوتيوب

    فى سهرة رمضانية أسرية على السحور ضمت أجيالا متنوعة. تواصل الحضور حول المسلسلات ونوعيتها والموضوعات التى تناولتها هذا العام. وبدأ كل واحد ممن يمكن تصنيفهم «بجيل الكبار» بالحديث عن حصيلة مشاهدته وما يوصى بمتابعته. لم يشارك فى الحديث أحد ممن ينتمون إلى جيل الشباب أو الصغار. وإن ظلوا ينصتون باهتمام شديد.. وضح تماما ميل جيل الكبار إلى متابعة مسلسلات الممثلين القدامى، فى العموم، وفى حدود مسلسل أو أكثر. وكان كل متحدث يحاول أن يبرر اختيارات مشاهدته لهذا المسلسل أو ذاك. الأمر الذى أثار اهتمام البعض فى أن يبدأ فى متابعة ما لا يتابعه. ما استدعى أن يسألوا عن «مواعيد المسلسلات».. وهنا صرخت، «مريم» من جيل الشباب.. فماذا قالت؟.

  • المشهد الانتخابى (1): «الديمقراطية القلقة»

    «المهمة التاريخية – التى يجب أن نقوم بها – هى استعادة (الأغلبية المنصرفة) حتى تستقيم مسيرة الحياة السياسية المصرية»