الأهرام اليومى

الأهرام اليومى

  • من يحكم العالم؟

    المساواة ولا شيء غير المساواة‏…‏إنه الحلم الذي تناضل الانسانية من أجله ويناضل المواطنون في كل وطن لجعله حقيقة‏…‏هذه العبارة في ظني تلخص المسيرة الانسانية عبر التاريخ‏.‏

  • من يستطيع أن يوقف المطر؟

    سؤال طرحه أحد الباحثين حول حركة الشباب المتصاعدة خلال حقبة الستينيات في الولايات المتحدة الأمريكية‏,‏ مع تنامي موجة الحركات المدنية والحقوقية‏,‏ التي كان الشباب يعد المحرك الرئيسي لها‏.‏ ما دلالة السؤال وأهميته؟ وكيف يمكن لنا الاستفادة منه؟

  • منظومة اليورو..تكون أو لا تكون

    مستقبل اليورو؛ هي القضية الأهم التي يدور الجدل حولها الآن في الدوائر الاقتصادية، والأكاديمية، والسياسية الأوروبية الآن...فالإخفاقات التي طالت منظومة اليورو خطيرة. كما أن التراجع عن هذه المنظومة يعد كارثيا. وفي الحالتين سوف تؤدي تداعيات الإخفاق والتراجع، على السواء، إلى إيذاء ليس أوروبا فحسب وإنما "بقية أرجاء العالم"...ويتمحور هذا الجدل حول سؤال مركب هو: "ماذا بعد الركود والكساد واللامساواة؟"

  • مواطنة إنسانية لمواجهة التعصب والتربح الأعمى

    عرفت البشرية عبر تاريخها الطويل الممتد، الكثير من الوثائق والنصوص التى تحض على التواصل والحوار، من جهة. والتوافق حول القضايا الإشكالية، من جهة أخرى. وتعددت الجهات التى تصدر هذه الوثائق والنصوص. ويمكن رصدها فى الثلاث التالية: أولا: مؤسسية: حكومية وطنية، أو دولية. وثانيا: نخبوية: فكرية أو دينية أو بتعاونهما معا. وثالثا: الشعبية...

    فى هذا السياق، أُطلق مجلس حكماء المسلمين الذى يرأسه فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب وثيقة الأخوة الإنسانية فى نهاية المؤتمر الذى حمل نفس الاسم وعقد بأبو ظبى يومى 3 و4 فبراير الحالى، تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولى عهد أبو ظبى. وبحضور البابا فرنسيس بابا الفاتيكان...فما جديد هذه الوثيقة ويميزها عما سبق من وثائق؟...

  • مواطنة تامة بلا وسطاء

    «آن أوان تأسيس الديمقراطية على أساس الاقتناع» بأن هناك «امكانات غيرعادية فى الناس العاديين»؛ لممارسة المواطنة التامة دون وسطاء»...

    عبارة قالها أحد الباحثين ـــ منذ ما يقرب من 10 أعوام ـــ معلقا على ما طرحه “بنجامين باربر” فى كتابه العمدة “الديمقراطية القوية” (الطبعة الثانية ـــ 2004). وأظنها تمثل تفسيرا للحركات الشعبية الممتدة فى كل مكان التى تفكك ما يعرف بالديمقراطية التمثيلية التى

  • مواطنية جديدة ــــ شعبوية متجددة.. وحزبية قديمة

    عندما يبدأ العالم القديم في الاحتضار، تبدأ إرهاصات العالم الجديد تلوح في الأفق. إلا أن عملية الانتقال بين العالمين ليست بالعملية اليسيرة. أي ليست عملية ميكانيكية. إنها «مخاض معقد». وأظن أننا نعيش هذه اللحظة، التاريخية، بامتياز.

  • ميونيخ للأمن 2018: عالم على الحاف

    المشاهد لغلاف التقرير السنوي لمؤتمر ميونيخ للأمن سوف يجده معبرا عن ما آل إليه العالم، وتحديدا النظام العالمي من وضع تاريخي غاية في الحراجة. ففي القلب من اللوحة التي تتصدر غلاف التقرير سوف نجد قبضتين متصلبتين تتواجهان، تمسكان بورقة بدأت تتمزق من أعلى، وفي كل ناحية هناك ثلاثة حروف، إذا ما جمعتها معا تشير إلى كلمة عهد (بالإنجليزية: Treaty)،

  • نبيل على: أحد بناة المعرفة المصرية

    قليلون فى مصرنا الحبيبة، الذين اهتموا، مبكرا، بالتفكير المستقبلى، وبمجتمع المعرفة، وبتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. كانت من طليعة هذه الكتيبة: راجى عنايت، وشوقى جلال، والسيد يسين، أمد الله فى أعمارهم. ومن هؤلاء كان نبيل على الذى رحل عنا منذ أيام. الذى أضاف الكثير لجهد طليعة المستقبليين الكثير والكثير…

  • نجيب محفوظ و25 يناير

    فى هذه الأيام تحل الذكرى الثامنة لرحيل أديب مصر الكبير نجيب محفوظ ـ الحائز على نوبل منذ ربع قرن من الزمان. وبهذه المناسبة قرأت بعض الكتابات التى تتحدث عن نجيب محفوظ والثورة.

  • نحن وهم

    نحن وهم, تنويعة على لحن دأب العقل الأمريكى المحافظ على تأكيده فى الدراسات التى تعرف بالاستشراقية (المناطقية فى تعبير آخر) المعنية بالشرق, والتى تزايدت بشكل ملحوظ بعد الحادى عشر من سبتمبر. ويعتبر برنارد لويس (92سنة) أحد أهم رموز هذه الدراسات, ما جعله يلقب “بإمام المستشرقين”, قد بدا هذا التوجه فى كتاباته المبكرة منذ الخمسينيات. ويعد لويس أول من صك الأفكار الخاصة بصدام الأديان والثقافات, وبوضع المسافة الحاسمة بين الغرب والشرق من خلال كتبه.

  • نحو بديل تاريخى جديد

    مع استمرار الجائحة الفيروسية للسنة الثانية، كثرت الاجتهادات فى شتى المجالات حول العالم الذى تتشكل ملامحه والذى يبدو أنه سيحل محل العالم الذى ألفناه لعهود...

     

    لم يكن الدافع لذلك مجرد الخسارة الاقتصادية الفادحة التى تتكبدها دول العالم بسبب الجائحة ــ نشير إلى أن إحدى الدول الكبيرة الفائقة التقدم خسرت ما يقرب من تريليونين من اليوروهات خلال هذه الفترة ــ وإنما ما سينجم عن ذلك من تحولات جذرية فى الكثير مما يتعلق بالإنسان من جانب والأنظمة المُسيرة للعالم من جانب آخر.

  • نحو تحول ديمقراطي آمن

    التحول الديمقراطي ليس آلية صماء‏,‏ يتم توظيفها من أجل مصالح تيار أو فصيل بعينه‏,‏ أو يتم تشغيلها بهدف إعادة إنتاج ما ثار المواطنون عليه من استبداد وشمولية‏,‏ سياسية ودينية‏.‏

  • نحو عقد اجتماعى للمهمشين

    عرضنا فى الأسبوعين الماضيين لتجربة بريطانية حول الكيفية التى تجدد بها المجتمعات والدول من توجهاتها وسياساتها…

    حيث بدأت هذه التجربة أولا: بملاحظة من أحد علماء التنمية فى بريطانيا هو جى ستاندينج سنة 2011، حول الكتل البشرية التى سارت منتشرة فى كل مكان، وتعانى من ظروف معيشية قاسية.

  • نخبة دافوس تربح نفسها وتخسر العالم

    «إن عالمنا، الذى ينطوى على نوافذ يستطيع البعض المروق من خلالها نحو الأعلي، لا تزال فيه نوافذ يسقط منها كثيرون نحو الهاوية». عبارة تذكرتها لأحد الباحثين الألمان، وأظنها تلخص أحوال أهل الكوكب الذى انقسم سكانه بين قلة باتت قادرة على النجاة تعيش حياة رغدة وأكثرية تعانى عيشا متدنيا، خاصة بعد الأخذ بالليبرالية الجديدة وتعميم سياساتها كونيا. ومن ثم تحولت الدول إلى أسواق تحركها الأسهم والمضاربات. ما أنتج التفاوتات المتنامية بين القلة والأكثرية بشكل غير مسبوق فى تاريخ الإنسانية. وكان من الطبيعى أن يتبلور تيار نقدى يرصد الآثار السلبية لليبرالية الجديدة ولعصر العولمة الذى انطلق منذ 40 سنة وتداعياته.

  • نداء من نخبة مبدعي العالم

    ’’ من فضلكم، فلنصرف النظر كليا عن العودة مرة أخرى إلىحياتنا الاعتيادية‘‘؛
    هذه العبارة هي عنوان النداء الذي توجهت به نخبة من علماء ومبدعي العالم المعتبرين إلى كل من يعيش على ظهر هذا الكوكب...

  • نظام جديد لتشغيل العالم

    فى 17 يناير 2017، كتبنا فى الأهرام، عن أطروحة استراتيجية حول مفهوم السيادة قدمها ريتشارد هاس، فى دورية فورين أفيرز(عدد يناير 2017)، الشهيرة والنافذة التى تصدر عن مجلس الشئون الخارجية الذى يرأسه هاس.

  • نعم الحركات الدينية تنحاز طبقيا

    أثار مقال الأسبوع الماضي حول‏’‏ الحركات الدينية والانحيازات الطبقية‏’,‏الكثير من النقاش‏.‏لأنه يفتح باب البحث إلي أي مدي تنحاز الحركات الدينية طبقيا‏.‏وكنا

  • نهايات ومخاض إنسانى جديد

    المتابعة الدقيقة للدوريات البحثية والدوائر الاكاديمية الدولية تكشف الانتباه الذهنى الحاد، والأولوية الفكرية القصوى التى يوليها العقل الإنسانى فى محاولة فهم وادراك دوافع وطبيعة وأهداف الحركيات المجتمعية النشطة والمتواصلة فى كثير من بقاع العالم. ومن أهمها ما يحدث فى القارة الأوروبية بمستوياتها الاقتصادية المختلفة. كذلك ما يدور فى الداخل الأمريكى

  • نهاية الرأسمالية .. (1)

    فى الآونة الأخيرة بت حريصا على تلبية الدعوات التى تصلنى للمشاركة والمساهمة فى الندوات الفكرية خارج مصر، لسببين. الأول:الرغبة العارمة فى «اكتشاف» الدنيا الجديدة الآخذة فى التشكل وفق نموذج معرفى مغاير مختلف جذريا وكليا بفعل نقد ما هو مستقر كسمة أساسية من سمات بقاء المجتمعات حية. والثاني: هو «الاطلاع» على نجاحات وإخفاقات الغير فى مقاربتهم لواقعهم بإشكالياته المختلفة.

  • نهاية الرأسمالية .. (1)

    فى الآونة الأخيرة بت حريصا على تلبية الدعوات التى تصلنى للمشاركة والمساهمة فى الندوات الفكرية خارج مصر، لسببين. الأول:الرغبة العارمة فى «اكتشاف» الدنيا الجديدة الآخذة فى التشكل وفق نموذج معرفى مغاير مختلف جذريا وكليا بفعل نقد ما هو مستقر كسمة أساسية من سمات بقاء المجتمعات حية. والثاني: هو «الاطلاع» على نجاحات وإخفاقات الغير فى مقاربتهم لواقعهم بإشكالياته المختلفة.