الأهرام اليومى

الأهرام اليومى

  • بروميثيوس مواطنا

    في عام 2007، ومن ضمن متابعتنا، الدائمة، لأدبيات المواطنة. وقع في يدي كتاب عنوانه: "التراجيديا والمواطنة"...أثار العنوان فضولي...فما صلة التراجيديا بالمواطنة؟...وما صلة الإبداع عموما بالمواطنة؟...
    تصفحت الكتاب ووجدت ثروة فكرية متعددة المستويات

  • سؤال 2020:ما مستقبل الرأسمالية ؟

    ’’الرأسمالية تواجه اختلالات ذاتية، وحصادها ليس مُرضيا، ولكن!‘‘...
    بهذه الكلمات صدر رئيس تحرير دورية "فورين أفيرز" العتيدة ملف العدد الأول لعام 2020 (عدد يناير وفبراير)الذي خصص لمناقشة قضية: "مستقبل الرأسمالية". ويبدو لي أن هذه القضية سوف تحتل مساحة كبيرة من الحوارات الأكاديمية والفكرية والسياسية في العام الجديد. وقبل عرض

  • .. من الانتماء الأولى إلى المجال العام

    تفجرت كوامن القوة فى الكيان المصرى، فى صور شتى، فلم تبق ناحية من نواحى النشاط إلا شملها النهوض والتجديد. وتجلى للناس أن كيان مصر كان ينطوى على عبقريات وملكات صافية خلاقة فى كل ميدان، وكأنما كانت مصر ماردا فى قمقم حبيسا...فلما زال السداد خرج المارد وحجب عين الشمس.

  • ...’’المواطنيزم‘‘...(24): نحو مواطن أوروبي على نحو مختلف

    "الديمقراطية"، " البيئة"، "الخيار الاقتصادي البديل"،" نموذج الدولة"، "الخريطة السكانية"، " الموارد الطبيعية"، "اللامساواة"، "العمالة في ظل الثورة الصناعية الرابعة"، "النظم التأمينية والخدمات العامة"، "الشراكة المواطنية"، "الوحدة الأوروبية"، "تطلعات أجيال التعددية الثقافية القديمة والبازغة والوافدة"،...،إلخ.
    تشكل الكلمات السابقة، وغيرها،

  • ...مصير العالم

    ’’إذا كانت دروب الغد مزروعة بالفخاخ، فأسوأ سلوك هو التقدم بعيون مغمضة متمتمين بأن كل شيء سيكون على ما يرام‘‘...
    بهذه العبارة الوجيزة والمباشرة يحدد الأديب والمؤرخ والباحث "أمين معلوف"،(70 عاما عضو الأكاديمية الفرنسية منذ العام 2011)، مرامه

  • ’’المواطنيزم‘‘...(11): القوة الخضراء الصاعدة

    من الظواهر اللافتة التي استوقفت كل المراقبين لانتخابات البرلمان الأوروبي هو هذا الصعود الواضح "للكتلة الخضراء"السياسية. وأقصد بها تحالف أحزاب الخضر في أوروبا. فأغلب التوقعات لم تضع في حسبانها قدرة هذا التيار على أن يكون رقما فاعلا في التركيبة السياسية الأوروبية.

  • ’’المواطنيزم‘‘...(12): الخضر في خدمة المواطنين

    لم يكن أكثر المتفائلين بحركات البيئة يتصورون مع بدء انطلاقها في السبعينيات من القرن الماضي، في فرنسا من خلال تحالف حركات البيئة، وإنجلترا من خلال ما عُرف "بحزب البيئة"، وفي ألمانيا بواسطة "حزب الخضر"، أنه سيأتي اليوم الذي تصبح فيه قوة سياسية فاعلة وحاضرة ومؤثرة في التركيبة السياسية الأوروبية.

  • ’’المواطنيزم‘‘...(13): اليسار الإنساني

    ’’إنها لحظة مواجهة للزيف وللمستقر الزائف‘‘، عبارة يمكن أن تجسد الحركية المجتمعية في أوروبا وابداعاتها الفكرية الجديدة الراهنة...
    ففي ذروة الضوضاء الإعلامية عن المد الشعبوي في أوروبي وقرب سيطرته على مقاليد الحكم الأوروبي. طالعتنا نفس الماكينة الإعلامية في ابريل الماضي بعودة الاشتراكيين الديمقراطيين في فنلندا إلى السلطة بعد غياب 20 عاماعلى حساب اليمين المتشدد...

  • ’’المواطنيزم‘‘...(14): خريطة اليسار الأوروبي

    رسم الخرائط المعرفية فضيلة ترتبط بالتقدم...لذا تهتم ماكينات البحث الأوروبية الأكاديمية والسياسية في أن تجدد خرائطها المعرفية أولا بأول. فلا مجال لأفكار سطحية، ولا مكان لمعلومات زائفة...
    في هذا المقام، يمكن رصد عشرات الدراسات التي حاولت رسم خريطة اليسار الجديد ــ أو في الحقيقة ما بعد الجديد ــ أو الإنساني بحسب ما وصفناه في مقالنا السابق. وذلك تمييزا عن اليسار التاريخي الذي عرفته أوروبا. وتتناول هذه الخرائط ما يلي:

  • ’’المواطنيزم‘‘...(15): أوروبا تتغير واليسار أيضا

    ’’أوروبا ما بعد الحرب العالمية الثانية ليست هي أوروبا اليوم...فجسمها الاجتماعي: الطبقي، والفئوي، والثقافي يشهد تحولات جذرية تاريخية غير مسبوقة على جميع الأصعدة...ومن ثم كان لزاما أن تستجيب تياراتها الفكرية والسياسية لهذه التحولات‘‘...
    تلخص المقولة السابقة، ما يجري في أوروبا من زخم فكري وحركي نجح في خلخلة ما هو مستقر على مدى عقود على المستويين:

  • ’’المواطنيزم‘‘...(16): القيمة التاريخية لمراجعات اليسار الأوروبي

    جوهر "النزعة المواطنية الجديدة‘‘؛ التي نتحدث عنها على مدى أسابيع، تحاول التأكيد على أن هناك زخما أوروبيا على مستويين هما: أولا: الحيوية الفكرية، وثانيا: الحركية المجتمعية...وأن هذا الزخم لا يتمحور أو يقتصر حول تيار بعينه، وإنما يمتد إلى كل التيارات الفكرية والسياسية والمطالبية والحقوقية والفئوية...

    في هذا المقام، بزغت الحركات والأحزاب الجديدة التي تعكس كل الاتجاهات:

  • ’’المواطنيزم‘‘...(17): اليمين الأوروبي الجديد

    يجتاح أوروبا في العقدينالأخيرين تيارا يمينيا بات فاعلا ومؤثرا في المجال العام: السياسي والمدني، بأحزابه وحركاته. شأنه شأن باقي التيارات التي تشكل الحركية المجتمعية الجديدة: يسارية، وخضراء، وحقوقية، ومطالبية، وفئوية في أوروبا يدفعهم جميعا على اختلافاتهم "نزعة مواطنية" ساعية للعدالة والحرية والحياة الكريمة التي ترى أن مؤسسات ونخب وسياسات ما بعد الحرب العالمية الثانية قد فشلت في انجازها...وفي هذا السياق، عرضنا لتياري حركة الخضر ولليسار ما بعد الجديد في أوروبا من خلال سلسلة مقالات "المواطنيزم" أو "السيتيزينيزم"...

  • ’’المواطنيزم‘‘...(18): النزعة الليبرالية المتجددة

    في سبتمبر الماضي، احتفلت دورية الإيكونوميست بمرور 175 عاما على إصدارها الأول الذي عرف طريقه إلى القراء في لندن وأوروبا عام 1843...كانت أوروبا ــ آنذاك ــ تعاني من توابع ثورية تتناثر في أنحاء أوروبا بفعل الزلزال التاريخي للثورة الفرنسية...صدر العدد التذكاري بغلاف أرضيته حمراء بالكامل وفي الوسط تماما تشكيل متداخل بين عام الإصدار وعام الاحتفال 2018. ويأتي من تحته عنوان رئيسي للعدد هو: ’’مانيفستو

  • ’’المواطنيزم‘‘...(19): الشعبويون في أوروبا، حقيقة ولكن

    "الشعبوية هي انعكاس ما آلت إليه العملية الديمقراطية بعناصرها المتعددة"؛
    عبارة كانت موضوعا للكتاب صدر عام 2005. حيث تناول مجموعة من الباحثين المعتبرين الظاهرة الشعبوية وعلاقتها بأكثر من عنصر مثل: أولا: العملية الديمقراطية السائدة. ثانيا: الحالة الحزبية ووضعية كل حزب في إطارها. ثالثا: السياسات الحكومية السائدة ومدى استجابتها لتطلعات المواطنين. رابعا: درجة الحيوية السياسية للنخبة وقدرتها الإبداعية على تجديد أفكارها ــ بتنويعاتها ــ وتقديم البدائل الناجعة لمواطنيهم. وهي مقاربة وصفها محر

  • ’’المواطنيزم‘‘...(20): الشعبوية الأوروبية...لماذا؟

    هل تكون سنة 2019 سنة محورية كما كان العام 1979؟...إنه سؤال الساعة...
    ففي محاولة لفهم تنامي الحركة المواطنية ذات التجليات المتعددة: الخضراء، واليسارية، والليبرالية الديمقراطية الجديدة، والمطالبية، والاحتجاجية، والشعبوية المتجددة،...تكثر التحليلات والدراسات والندوات. وهو ما حاولنا إلقاء الضوء عليه من خلال سلسلة مقالاتنا المعنونة "المواطنيزم"؛

  • ’’المواطنيزم‘‘...(21): النزعة المواطنية ومستقبل أوروبا

    ’’أوروبا في أزمة...أوروبا في دورة تحول تاريخية جديدة...أوروبا تواجه زمن الحركات الاجتماعية الجديدة...أزمة الديمقراطية الأوروبية العريقة...‘‘...
    انطلقت، تحت هذه العناوين وغيرها، الكثير من الحوارات والكتابات الفكرية والسياسية في محاولة لفهم الحركية المجتمعية النشطة منذ نهاية 2011 فيما بات يسمى في الأدبيات "بالربيع الأوروبي". والتي تجلت في الآتي: أولا: بزوغ حركات وأحزاب جديدة. تتأسس من أسفل. وتعتمد على التش

  • ’’المواطنيزم‘‘...(22): أوروبا والمسئولية المواطنية

    ’’من واقع الحركية المجتمعية والحيوية الفكرية الأوروبية الراهنة؛ فإن النزعة المواطنية ــ “Citizenism” ــ (المواطنيزم)؛ تعني أن يمارس الإنسان المواطنة في دوائر حركته المتعددة وطول الوقت...أي على مدى ساعات يومه الأربع والعشرين‘‘...هذه هي خلاصة التجربة الأوروبية...
    في هذا المقام، عنيت الكتابات المُحدثة بفهم حركية "التمدد المواطني القاعدي الجديد"، والقضايا التي يدافع عنها، وخطابه، وطرق التعبير الجديدة، والقاعدة الاجتماعية التي ينطلق منها،...،إلخ. ورسم خريطة دقيقة ــ قدر الإمكان ــ عن ألوان هذا التمدد. ومدى التداخلات التي تتم بين هذه الألوان

  • ’’المواطنيزم‘‘...(23): النزعة المواطنية قبلة حياة لأوروبا

    ’’تمنح النزعة المواطنية قبلة الحياة للبشرية ومستقبلها، من خلال طرحها الفكري وحيويتها المجتمعية، بتأسيسها لزمن جديد‘‘...
    حاولنا على مدى سلسلة حلقات ’’المواطنيزم‘‘ “Citizenizm”؛ ال22 السابقة، أن نلقي الضوء على جديد التفاعلات الفكرية والمجتمعية في أوروبا. والتي تشي بأن ثمة ما يحدث يعكس تحولات مركبة على مستوى كل من الدولة والمجتمع...تحولات منبتة الصلة عن كل ما عرفته أوروبا

  • "أمارتيا صن".. الهوية حرية وابداع

    تعكس الهوية السمات العامة التى تميز شعبا أو أمة أو فردا.. وهناك من يعرف الهوية بهذا التعريف ويصمت دون أن يزيد باعتبار هذه السمات ثابتة ومستمرة لاتتبدل ولا تتغير مهما طال الزمن..بيد أن هناك من لايقبل هذا المنطق ويضيف على التعريف السابق عبارة “فى مرحلة تاريخية معينة”, على اعتبار أن هذه السمات ليست مطلقة وانها خاضعة للتأثر بالواقع.. حيث الهوية فى هذه الحالة تستجيب لطبيعة هذا الواقع, فإذا كان متقدما تظهر الهوية على أفضل ما يكون والعكس صحيح.. وينطلق ما سبق من أن الهوية ليست موروثا مغلقا ساكنا معزولا عن التاريخ وما يطرأ فيه من تحولات, وإنما الهوية هى حالة ديناميكية منفتحة على الواقع.

  • "أمريكا "المواطن العادي

    ’’المواطن العادي...المواطنون العاديون...المواطنون على المستوى القاعدي‘‘...
    كلمات تتكرر في الكثير من الكتب والتقارير التي صدرت ولم تزل تصدر حول "التفاعلات المركبة" التي يشهدها الداخل الأمريكي والتي تجعل من الانتخابات الأمريكية لعام 2020 انتخابات تاريخية. ذلك لأن "المواطن العادي" بات رقما في المعادلة السياسية والعملية الديمقراطية المتعارف عليها تاريخيا في الولايات المتحدة الأمريكية...ولكن من هو المواطن العادي؟

الصفحة 1 من 24