’’المواطن العادي‘‘؛ أصبح رقما في المعادلة السياسية الأمريكية...هذا ما حاولنا التأكيد عليه في مقال الأسبوع الماضي...كذلك ’’الطبقة الوسطى‘‘ التي حضرت بعد غياب ــ أو لنقل تغييب متعمد منذ تولى ترامب ــ وهو ما نتحدث عنه اليوم...
فكل من التيارين النقديين البازغين: الاجتماعي(اليساري)، والشعبوي(اليميني)؛ اللذين تبلورا
الأهرام اليومى
’’المواطن العادي...المواطنون العاديون...المواطنون على المستوى القاعدي‘‘...
كلمات تتكرر في الكثير من الكتب والتقارير التي صدرت ولم تزل تصدر حول "التفاعلات المركبة" التي يشهدها الداخل الأمريكي والتي تجعل من الانتخابات الأمريكية لعام 2020 انتخابات تاريخية. ذلك لأن "المواطن العادي" بات رقما في المعادلة السياسية والعملية الديمقراطية المتعارف عليها تاريخيا في الولايات المتحدة الأمريكية...ولكن من هو المواطن العادي؟
بعيدا عن ما ينقله الإعلام عن المواقف والسياسات والأداءات الخاصة بالسياسة الخارجية للإدارة الأمريكية...وبعيدا عن المتابعة النمطية للاستحقاق الانتخابي الرئاسي الذي يتكرر كل أربع سنوات...هناك ’’أمريكا ــ ولايات متحدة أمريكية ــ أخرى‘‘؛ لا نراها. ’’أمريكا أخرى‘‘ لها حقوق ومطالب...لم تزل تبحث عن المواطنة التي نص عليها دستور الآباء المؤسسين عبر التأكيد على العدالة والمساواة...كيف؟